وقال : “في يوم النصر العظيم انتصر الحق على الباطل، والشجاعة على التخاذل، والأمل على الرعب، والنور على الظلام. لم يكن هذا اليوم عادياً، بل كان لحظةً تاريخية للدفاع عن شرف الوطن، وسيبقى علامة مضيئة في ذاكرة الأجيال.”
وأضاف معاليه “استجاب شباب العراق الأبطال لفتاوى المرجعية المباركة، لبّوا نداء الوطن دفاعًا عن شرفه، وعلى مدى ثلاثة عقود شهد العراق سقوط الصنم وواجه هجمات بربرية استهدفت الإطاحة بالنظام، وذهب ضحيتها أرواح طاهرة قدمت حياتها فداءً للوطن. وقد تحمل الجنود الأبطال، ومنهم من السجناء السياسيون وذويهم ، مشقات عظيمة من أجل العراق، صامدين في وجه القمع والاضطهاد.”
بعدها، اعتلى المنصة الرادود محمد الطباطبائي، متغنّيًا بأبطال الوطن الذين لبّوا نداء المرجعية والفتوى المباركة، مدافعين عن شرف العراق وكرامة شعبه.
واختتم الحفل بعرض فيلم من إنتاج قسم الإعلام والاتصال الحكومي، سرد خلاله محطات من تاريخ الانتصارات، وسط تفاعل الحضور وإشادتهم بالمبادرة التي كرست قيم الوفاء والتضحية.
وحضر الحفل عدد من موظفي الدائرة، وشخصيات سياسية، إلى جانب عدد من السادة النواب والمستشارين، لتكون هذه المناسبة تجسيدًا حيًا لتلاحم الجميع في الاحتفاء بمآثر الشهداء والسجناء السياسيين.
تحرير / احلام رهك
تصوير / احمد محسن – علي عزيز
#المكتب_الاعلامي