وأشار الدكتور السهلاني إلى الدور البارز الذي أدّته المرأة، ولاسيما السجينات السياسيات، في مسيرة النضال الوطني، مبينًا أن السيدة الزهراء (عليها السلام) شكّلت نموذجًا خالدًا في المطالبة بالحقوق والوقوف بوجه الظلم، وهو ما يتقاطع مع نضال السجناء السياسيين في سبيل الكرامة والعدالة.
وتطرّق رئيس المؤسسة خلال كلمته إلى التعديل الثاني لقانون مؤسسة السجناء السياسيين، داعيًا إلى إنصاف المحتجزين خارج العراق، ولاسيما في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومنحهم الحقوق القانونية ذاتها التي يتمتع بها المحتجزون في مخيم رفحاء، مؤكدًا أن الحجز خارج الوطن لا يقل قانونيًا عن السجن داخله.
كما كشف عن وجود العديد من المعاملات قيد المراجعة داخل المؤسسة، مشددًا على استمرار الجهود لمعالجتها وتسريع إنجازها، بما يضمن تحقيق العدالة القانونية وتصحيح المسارات وإنصاف جميع المشمولين.
وأكد الدكتور السهلاني أن مؤسسة السجناء السياسيين تُعدّ إحدى ثمار التجربة الديمقراطية في العراق، وأسهمت بدور فاعل في مرحلة التغيير وسقوط النظام الدكتاتوري، من خلال نضال السجناء والمعارضين في الداخل والخارج.
وتضمّنت فقرات الحفل تكريم عدد من موظفات المؤسسة تثمينًا لجهودهن وعطائهن الوظيفي، إلى جانب منح الحاضرات كتب شكر وتقدير تعبيرًا عن الامتنان لدورهن في دعم وإنجاح أعمال المؤسسة.
كما شهدت الاحتفالية مشاركة شاعر الحفل الذي ألقى قصيدة بهذه المناسبة، أعقبها تقديم فقرات إنشادية عبّرت عن القيم الروحية والاجتماعية للمناسبة.
واختُتمت الاحتفالية بالتأكيد على ضرورة عدم غبن حقوق السجناء السياسيين، مجددًا التهاني بهذه المناسبة المباركة، ومثمنًا الحضور النسوي المتميز، ومشيدًا بالمبادرات التي تكرّس ثقافة الوفاء لتضحيات المرأة العراقية.
تحرير / علا فارس
تصوير / علي عزيز
#المكتب_الاعلامي