استقبل فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار أميدي، صباح يوم الاثنين معالي الدكتور وليد السهلاني رئيس مؤسسه السجناء السياسين مهنئًا إياه بمناسبة تسنّمه مهام منصبه، ومتمنيًا له التوفيق والسداد في قيادة البلاد وتعزيز مسيرة الدولة.
وشهد اللقاء أجواءً مفعمة بروح المسؤولية الوطنية، حيث استعرض الدكتور السهلاني واقع شريحة السجناء والمعتقلين والمحتجزين السياسيين، مؤكدًا أن هذه الشريحة لم تكن مجرد ضحية لحقبة مظلمة، بل كانت عنوانًا للصمود والإرادة، وتمثل اليوم ذاكرة العراق الوطنية الحيّة، التي تختزن تضحيات جسامًا لا يجوز أن تُنسى أو تُهمّش.
وأشار السهلاني إلى أن إنصاف هذه الشريحة ورعايتها ليس واجبًا أخلاقيًا فحسب، بل استحقاق وطني يعكس وفاء الدولة لتاريخها ونضال أبنائها، داعيًا إلى تعزيز برامج الدعم والرعاية، وضمان حقوقهم، فيما شدد على أهمية توثيق تلك المرحلة بكل تفاصيلها، حفاظًا على الذاكرة الوطنية، وترسيخًا لقيم العدالة وعدم تكرار مآسي الماضي.
من جانبه، عبّر فخامة رئيس الجمهورية السيد نزار أميدي عن اعتزازه العميق بهذه الشريحة، مؤكدًا أنها تمثل جزءًا أصيلًا من هوية العراق النضالية، مستذكراً معاناة السجناء السياسيين، ومشيرًا إلى إنه ابن سجين سياسي قضى عشر سنوات في سجون النظام البائد، ما يجعله أكثر إدراكًا لحجم التضحيات التي قدمتها هذه الفئة، وأشد التزامًا بإنصافها والدفاع عن حقوقها.
وأكد سيادته أن رعاية السجناء السياسيين وعوائلهم ستبقى ضمن أولويات عمله، انطلاقًا من إيمانه بأن الدول تُبنى على الوفاء لتضحيات أبنائها، وأن العدالة الحقيقية تبدأ بإنصاف من دفعوا أثمان الحرية.
وحضر اللقاء نائب رئيس المؤسسة الدكتور علي أحمود النوري والمستشار الدكتور رعد الحيدري.
#الامكتب_الاعلامي