صورة بانر

أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

لسهلاني يوجّه المكتب الإعلامي بتكثيف توثيق الذاكرة الوطنية وإبراز صمود السجناء السياسيين

 


شدّد معالي رئيس مؤسسة السجناء السياسيين الدكتور وليد السهلاني، خلال زيارته إلى المكتب الإعلامي اليوم الاربعاء على أهمية أن يكون الإعلام حاضراً وفاعلاً في المشهد، وأن يتجاوز دوره حدود نقل النشاطات والأخبار اليومية، باتجاه بناء خطاب إعلامي يوثّق الذاكرة الوطنية ويعرّف الأجيال بتضحيات السجناء السياسيين وما تعرضوا له من قمع واضطهاد خلال حقبة النظام البائد. الدكتور السهلاني قال أن توثيق الذاكرة الوطنية مسؤولية أساسية، ولا سيما ما يرتبط بتاريخ السجناء السياسيين والمعتقلين والمحتجزين، وما رافق تلك الحقبة من انتهاكات جسيمة مارستها أجهزة النظام القمعية بحق المعارضين وشرائح واسعة من أبناء الشعب العراقي. وأشار إلى موظفي المكتب بضرورة أن تكون منصاتكم في التواصل الاجتماعي مسلطة الضوء على صمود السجين السياسي بوصفه جزءاً مهماً من تاريخ العراق الحديث، وأن تُروى قصص التضحيات والمعاناة بصورة مهنية وموثقة، بعيداً عن الاختزال أو التعامل معها بوصفها مجرد أحداث من الماضي، لافتاً إلى أن استحضار تلك التجارب يسهم في حماية الذاكرة الوطنية من النسيان، ويعزز وعي الأجيال بحجم التضحيات التي قُدّمت في مواجهة الدكتاتورية. وبيّن أن عمل المكتب الإعلامي ينبغي أن يواكب ما تقوم به المؤسسة من جهود في خدمة المشمولين بقانون المؤسسة، وأن يحوّل الملفات والقضايا المرتبطة بالسجناء السياسيين إلى مادة إعلامية وثقافية وتوثيقية تسهم في إيصال الحقيقة إلى المجتمع، وتقدم صورة واضحة عن المسيرة النضالية لهذه الشريحة. كما وجّه السهلاني بالاهتمام بالقصص الإنسانية للسجناء السياسيين، وتسليط الضوء على شهاداتهم وتجاربهم، وما واجهوه داخل السجون والمعتقلات، فضلاً عن توثيق الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها أجهزة النظام البائد، بما يحفظ هذه الشهادات بوصفها جزءاً من الذاكرة العراقية. وأكد أهمية تنويع أدوات الخطاب الإعلامي، والاستفادة من المواد المرئية والوثائق والشهادات الحية والقصص الإنسانية، بما يجعل الذاكرة الوطنية حاضرة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، وقادرة على الوصول إلى الأجيال الجديدة بلغة معاصرة ومؤثرة.

#المكتب_الاعلامي

تعليقات