أقامت مؤسسة السجناء السياسيين، اليوم الأحد، حفلاً بمناسبة يوم السيادة الوطني، بحضور رئيس المؤسسة والمديرين العامين وجمع من الموظفين، احتفاءً بهذه المناسبة الوطنية واستذكاراً لتضحيات العراقيين في سبيل الحرية والسيادة.
واستُهل الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، تلاها الاستماع إلى النشيد الوطني العراقي، ثم ألقى رئيس المؤسسة الدكتور وليد السهلاني كلمةً أكد فيها أن السجناء السياسيين كانوا جزءاً من مسيرة العراق نحو الحرية والسيادة، لما قدموه من تضحيات في مواجهة النظام البائد والمطالبة بالحرية.
وقال السهلاني إن السجناء السياسيين «قاوموا الطاغية وطالبوا بالحرية، ولم تتوقف تضحياتهم عند سقوط النظام البائد، بل واصلوا دورهم في الدفاع عن العراق، وشاركوا في صفوف الحشد الشعبي، مقدمين الشهداء والجرحى».
وأكد أهمية الدور الذي اضطلعت به المرجعية الدينية في التصدي للعدوان، وما أسهمت به فتواها في جمع مختلف أطياف الشعب العراقي وتوحيد صفوفه في مواجهة التحديات.
وأشار السهلاني إلى أن العراق تخلص من وجود قوات التحالف، معرباً عن أمله في أن يواصل البلد مسيرته نحو التخلص من الهيمنة الاقتصادية وتحقيق استقلاله الكامل، سائلاً الله تعالى التوفيق للعراق وشعبه.
وعقب ذلك، ألقى مدير عام دائرة العلاقات والإعلام والشؤون الثقافية، السيد عدي الخدران، كلمةً أكد فيها أن يوم السيادة العراقي يمثل محطة وطنية لاستذكار تضحيات أبناء العراق في سبيل الحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن السجناء السياسيين كانوا جزءاً أصيلاً من هذه المسيرة بما قدموه من تضحيات في مواجهة النظام البائد.